تسليم كل لحظة من الحياة تسليما كليا لله اساس السعادة وما يبنى فوق هذا الاساس هو فرح الشركة معه وذلك هو المنزل الذى مضيت لاعد موضعا فيه لكل واحد منكم ان اتباعى لم يستوعبوا فهم ذلك تماما وغالبا ما نظروا الى ذلك الوعد باعتبارة يخص الحياة الاخرى وحسب اما هذة الحياة الحاضرة فغالباما فهموها على انها ميدان للجهاد يصارع فية الانسان من اجل الحصول على المكافاة والفرح فى الدهر الاتى اجتهدوا ان تنفذاكل ما اقوله لكم وعندئذ ستحظون با لفهم والبصيرة والرؤية والفرح بقدر يفوق كل فهم ان تدابير الله عجيبة للغاية تتعدى اسمى امالكم وتطلعاتكم فا ثبتوا دواما على التفكير فى الذى هو قادر ان يحفظكم ويعطيكم الامان ويرشدكم ا